مدرسة المغرب العربي dorosse


    كيف تخطط ميزانية اسرتك

    شاطر

    Admin
    Admin

    المساهمات : 5
    تاريخ التسجيل : 14/08/2010

    كيف تخطط ميزانية اسرتك

    مُساهمة  Admin في الخميس مارس 24, 2011 4:43 am

    -عدم الاهتمام بوضع الميزانية ،وقلة الوعي بطريقة وضعها.

    -عدم الاهتمام بالتخطيط للمستقبل وخاصة مرحلة التقاعد .

    وهدف الكتيب نشر الوعي الاستهلاكي السليم وترشيد الاستهلاك عن طريق شرح كيفية أدارة مورد الأسرة المالي،ومراحل إدارته المختلفة ،وتوضيح مفهوم الميزانية ،وخطواتها ،وأسس وضعها،ووسائل ضغط المصروفات،والعوامل المؤثرة سلبا على إدارة الدخل والتي من أهمها النزعة الاستهلاكية الخاطئة ،و الشراء العشوائي بالتقسيط و سوء استخدام بطاقات الائتمان ." الاستدانة الغير منظمة" .

    وللإدارة السليمة دور هام وايجابي في تيسير وسرعة التطور ،فأن سبب عدم تطور العديد من الأسر ليس في نقص مواردها ولكن لعدم معرفة أفرادها بأسس الإدارة ، فعن طريق الإدارة السليمة يستطيع الفرد والأسرة تعويض أي نقص في الموارد.

    وقد ثبت أن الذين يجدون مشقة في معيشتهم نتيجة قلة دخلهم يجدون المشقة نفسها عند ارتفاع دخولهم والسبب في ذلك يرجع إلى عدم تحديد النفقات تبعا للدخل فإدارة الدخل لا تتوقف على مقدار الدخل وإنما على طريقة إنفاقه.

    أن كل فردا وأسرة والمجتمع بأسره يحتاج في عملة إلي تحديد الأهداف والتخطيط والتنظيم والتوجيه ،وهذه مراحل عملية الإدارة المنزلية الحديثة .

    مراحل أدارة مورد الأسرة المالي :

    أولا-تحديد الأهداف :

    عملية وضع الأهداف المالية من أهم الخطوات اللازمة لتحقيق التحكم المالي ، فوجود هدف يعني أن لدى الأسرة الحافز اللازم لأتباع إحدى خطط إدارة المال .ومن أمثلتها شراء حاسب ،شراء منزل ، السفر للخارج، التقاعد .

    وعندما لا تكفي النقود لتحقيق كل الأهداف يؤجل هذا الهدف لوقت آخر ، وتوضع الميزانية في ضوء الأهداف بحيث ترتب حسب أهميتها ،ثم وضعها في مجموعات تمثل بنود أنفاق الميزانية .

    ثانيا-التخطيط:

    أهم مظهر للتخطيط المالي هو وضع ميزانية للدخل المالي للأسرة وإعطاء كل بند من بنود الأنفاق حقه كاملا دون إسراف أو تقتير قال تعالى "والذين إذ أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما " (الفرقان ،67 )

    مفهوم ميزانية الأسرة:

    - الميزانية خطوة من خطوات إدارة الدخل المالي تطلق كلمة موازنة على كل تخطيط من شأنه توزيع الموارد المتوفرة على الاحتياجات المتعددة.

    -وتستخدم الميزانية لتحديد طريقة استعمال الفرد والأسرة للدخل في فتره زمنية محددة قد تكن شهرا أو أسبوعا. ولا يقصد بتخطيط الدخل التقتير بل التوازن المالي .

    -الهدف من وضع الميزانية هي جعل الدخل يحقق أقصى إشباع لرغبات وطلبات الأسرة

    ولا يمكن وضع نموذج ثابت لميزانية موحده تتبعها جميع الأسر وذلك لاختلافهم في العدد، والسن، و نوع وكمية الدخل،و مستوى المعيشة،و الاحتياجات،و الرغبات، والنظرة العامة للحياة......الخ

    وقد وهي:نسب متعددة للنفقات الشهرية لتكون مرشدا عند تخطيط الميزانية ولكنها ليست قاعدة ثانيته إذ تختلف هذه النسب فيما بينها فتزيد في ناحية وتقل في أخرى حسب عدد أفراد الأسرة فمثلا تزداد نسبة النفقات الشخصية للأسر كثيرة العدد وتقل نسبة الادخار أو غيرها من رصيد الأبواب الأخرى ، كما أن هذه النسب تختلف باختلاف مقدار الدخل فإذا كان دخل الأسرة محدودا تصرف أكبر نسبة منه على الغذاء الأساسي لحفظ صحة أفرادها وهي تتوزع كما يلي :

    20% من الدخل للسكن.

    25% من الدخل على الغذاء.

    10% على الملابس.

    20% للنفقات الشخصية .

    15% للوازم المنزلية.

    5% للطبيب والأدوية.

    5% للادخار.

    فمثلا إذا كان دخل الأسرة 5000 ريال فأن المبلغ المخصص للسكن يبلغ 1000 ريال

    ويخصص للغذاء مبلغ 1250 ريال .

    وللملابس مبلغ 500 ريال .

    وللنفقات الشخصية 1000 ريال.

    اللوازم المنزلية 750 ريال .

    250 للطبيب والأدوية.

    250 للادخار.

    خطوات وضع الميزانية تتلخص في :

    الخطوة الأولى:

    دون كل المشتريات والمصروفات والاحتياجات والرغبات الأسرية في فترة زمنية معينة قد تكون شهر، مثلا- مصروفات الغذاء، الملابس، السكن، العلاج، المصروفات الشخصية...........الخ ولا تنسى الادخار .فمثلا تحتاج الأسرة في هذا الشهر إلى شراء اللحم، السمك، الدجاج، الأرز، الزيت، السكر...الخ وهذه المصروفات يتم وضعها تحت ما يسمي بند الغذاء

    - تحدد الاحتياجات تحت بند السكن الذي يشمل الإيجار،الكهرباء ،الماء،الأدوات المنزلية،مواد النظافة،

    - تحدد الاحتياجاتَ تحت بند الملابس في حالة الاحتياج لها، ويشمل أجرة الخياطة، الأقمشة، المفروشات، البيضات، الخيوط.الخ.خ .

    والبنود الثلاث السابقة تسمي البنود الرئيسية ،يختلف ترتيب أهميتها من أسرة إلى أخرى ،حسب إمكانيتها وأهدافها وحاجاتها ومواردها.

    وهناك البنود الفرعية للصرف مثل بند العلاج، التعليم المواصلات، مصروفات شخصية، هدايا، زكاة.....الخ وهي تختلف في أهميتها من أسرة إلي أخرى حسب العوامل الاجتماعية والاقتصادية والنفسية، كما يجب حساب المصروفات السنوية الثابتة وقسمتها على 12 لحساب ما يتم احتجازه شهريا من الدخل لمواجهة هذه المتطلبات مثل أقساط المدارس، بطاقات الائتمان، اشتراك التلفون، الإيجار....الخ

    الخطوة الثانية :

    تقدير تكاليف وإثمان المصروفات السابقة تقديراً تقريبياً .ويمكن اكتساب الخبرة في تقدير إثمان الاحتياجات السابقة بتدوينها يوميا لمدة معينة.

    الخطوة الثالثة:

    تقدير قيمة الدخل الذي تحصل علية الآسرة في فترة شهر(الفترة الزمنية للخطة) مثل راتب شهري + مكافئات دورية + أجور من أعمال أضافية.........الخ .ومن المستحسن أن يقل التقدير عن الدخل المتوقع لأنة إذا زاد عن ذلك يسهل التعديل.

    الخطوة الرابعة:

    موازنة الدخل مع المنصرف ،بمعنى توزيع الدخل على النفقات أو المصروفات السابق تحديدها مع الالتزام بقدر الإمكان بتخصيص جزء ولو بسيط من دخل الأسرة للادخار يتم استثماره في نواحي الاستثمار المختلفة.

    الخطوة الخامسة:

    - توضع المبالغ المخصصة للصرف علي أبواب الإنفاق المختلفة ف أظرف يكتب عليها اسم البند الذي ستصرف عليه

    وعادة تزيد المصروفات عن الدخل وهنا على الأسرة أن تستخدم الإرشادات التالية:

    - تبسيط مستوى المعيشة والبعد عن التكلف فقديماً قالوا (التدبير نصف المعيشة)الاكتفاء بالطلبات الشديدة الأهمية والاستغناء عما دون ذلك.

    قال:ويل روجرز "الكثير من الناس ينفقون أموالا لا تخصهم ،ليشتروا أشياء لا يحتاجونها ،ليجذبوا انتباه أشخاص لا يحبونهم "

    - الاستفادة من الخدمات المجانية كالعلاج والتعليم المجاني ،ولاستفادة من الحدائق العامة في التنزه.......الخ. .

    - عدم الإسراف في الاستهلاك سواء في الغذاء أو استخدام الماء أو الكهرباء والهاتف.

    -شراء السلع بكميات اقل ،واستخدام البدائل ما أمكن .

    - الاستفادة من قدرات ومهارات ومعارف وعلوم أفراد الآسرة وأوقات فراغهم في توفير ما يدفع في الخدمات المختلفة كدهان المنزل تصليح الراديو التلفزيون ،أجراء إصلاحات السباكة والكهرباء.....الخ.

    -زيادة دخل الأسرة بالاستفادة من مواردها البشرية، عن طريق مشاركة أفرادها بقدراتهم ومعارفهم في أعمال مختلفة تدر دخلا إضافيا.كمساعدة أبناء الأقارب والجيران في تدريسهم، أو الاستفادة من قدرة موهبة احد أفراد الأسرة في تغليف الهدايا وعمل الماكياج، أو أعداد بعض الوجبات الخفيفة وتسويقها في المدارس وللأقارب.

    -زيادة الدخل بالعمل الإضافي في العديد من الإعمال كتسويق العقار ، خدمات الليموزين ،العمل في الحراج،.........الخ

    - الاستثمار في تجارة الأسهم ولو بمبلغ بسيط من المكافئات السنوية التي يحصل عليها من عمله الوظيفي.....وهناك العديد من التجارب الناجحة في الحياة .

    الأسس العامة لوضع موازنة :

    -مراعاة تحقيق أهداف الأسرة والإفراد.

    -إشباع الحاجات الأهم ثم الأقل أهمية .

    -الالتزام بالواقعية ومراعاة المستوى المعيشي للأسرة .والمرونة عند تطبيق الميزانية مع تخصيص جزء من الدخل للظروف الطارئة .

    -مراعاة ألا يطغى بند على الآخر و الاهتمام بالادخار.

    -مراعاة الأسعار السائدة للسلع والخدمات والظروف الاقتصادية.

    - الاستعانة بالخبرة والتجربة في تقدير ما تتطلبه الأهداف والاحتياجات من نفقات

    ثالثا:التنفيذ والمراقبة:

    وفي هذه المرحلة توضع الميزانية موضع التنفيذ ويراعى فيها ومقارنته بالخطة المراقبة المستمرة والمقارنة بين الخطة الموضوعة والأداء الفعلي لمعالجة أي انحراف عنها قبل أن يستفحل أمره .

    -بأجراء المراجعة الذهنية بحساب ما يصرف يوميا ومقارنته بما هو محدد بالخطة ولا يمكن أن تنجح الميزانية بدون أن يتعادل الدخل مع المنصرف ،ولكن ممكن أن يحدث زيادة في المصروفات عن الدخل وفي هذه الحالة هناك وسيلتان لموازنة الميزانية ،إما زيادة الدخل عن طريق العمل الإضافي مثلا أو ضغط المصروفات .

    -المراجعة العملية حيث يوضع المبلغ المخصص لكل بند في ظرف ويكتب عليه مسمى باب الصرف وكميتة وتتم المراجعة بحساب المتبقي في الظرف ودراسة كفايته للمدة المتبقية من الشهر.

    -الاحتفاظ بالفواتير الدالة على كمية المنصرف في كل باب .

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين أكتوبر 16, 2017 7:06 pm